الجمعة، 13 فبراير 2009

ملونة رغم الألم



يأبى القدر إلا أن يجمعني بعائشة في مرحلتين إنتقاليتين من حياتي
عائشة:
هي نتاج أب باحث عن متعة وأم باحثة عن مادة
وزوج أخت لا يتوانى عن لمس أشيائها الجميلة
تحت وطأة حيائها
وأخت صمتت طويلاً وستصمت لتبقى قرب أشيائها التي تحب
وزوج لايفيق إلا لينام مجدداً سكراً وهوى
وشحنات متضادة تلعب ببقية رأسها تشنجاَ وصرع
رغم هذا كله
ورغم سوء واقعها
أجدها تسعى لتكون أفضل
أجدها تحب الحياة بتحد أكثر
في قاعة الإختبار وعلى مر أربع سنوات أجدها تنهي ورقتها على عجل
لتبدأ بعدها الغوص في الصراخ والتمتمة بأشياء لاتُفهم
كنت إلى قريب لا أدرك معنى أن تديم النظر للأسفل
إلا بعد قربي منها
لأجلك متعبةٌ أنا ياعائــش
صدّقي ليس بيدي شيئاً سوى أن أفتح عيناي بحجم الورمة التي تحيط بحاجبك الأيمن تعجباً
لأني لم أكن لأصدق أن النظام والمسؤلية والبهجة
تخفي وراءها عناءً بحجم الأرض وبُعد السماء
سأكون قريبة جداً منك
جداً قريبة
لأتناول كل يوم
أكثر من صفعة
وأكثر من ألم
وأكثر من إبتسام

الثلاثاء، 10 فبراير 2009

الأحد، 8 فبراير 2009






إنجازٌ يطير بالشتات بعيداً

يحمل نسمة هواء جديدة

نفحة من روح الله

ومن عطره الساكن أرض قلبي

يظل يردد بصوت جهوري :

الله في السماء والأمل في الأرض

مازال يملأني النور

ويشع مني الضياء

أفيض حباً وكبرياء

أطيش رقصاً كفراشة

فراشةٌ تُقاوم الإحتراق

فراشةٌ لديها سبب لتعيش


.


كـ صفعة توقظ ميتت روح

شكراً لوجودكـ في مساحة قيدي

لـ أجلك فقط هنا سأكون

ولأني


رؤيــــة

تبدد العناء لـ يستحيل فرحاً أبيض