
يأبى القدر إلا أن يجمعني بعائشة في مرحلتين إنتقاليتين من حياتي
عائشة:
هي نتاج أب باحث عن متعة وأم باحثة عن مادة
وزوج أخت لا يتوانى عن لمس أشيائها الجميلة
تحت وطأة حيائها
وأخت صمتت طويلاً وستصمت لتبقى قرب أشيائها التي تحب
وزوج لايفيق إلا لينام مجدداً سكراً وهوى
وشحنات متضادة تلعب ببقية رأسها تشنجاَ وصرع
رغم هذا كله
ورغم سوء واقعها
أجدها تسعى لتكون أفضل
أجدها تحب الحياة بتحد أكثر
في قاعة الإختبار وعلى مر أربع سنوات أجدها تنهي ورقتها على عجل
لتبدأ بعدها الغوص في الصراخ والتمتمة بأشياء لاتُفهم
كنت إلى قريب لا أدرك معنى أن تديم النظر للأسفل
إلا بعد قربي منها
لأجلك متعبةٌ أنا ياعائــش
صدّقي ليس بيدي شيئاً سوى أن أفتح عيناي بحجم الورمة التي تحيط بحاجبك الأيمن تعجباً
لأني لم أكن لأصدق أن النظام والمسؤلية والبهجة
تخفي وراءها عناءً بحجم الأرض وبُعد السماء
سأكون قريبة جداً منك
جداً قريبة
لأتناول كل يوم
أكثر من صفعة
وأكثر من ألم
وأكثر من إبتسام



